أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
853
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع وبعده : إذا المرء أولاك الهوان فأوله * هوانا وإن كانت قريبا أواصره فإن أنت لم تقدر على أن تهينه * فذره إلى اليوم الذي أنت قادره وقارب إذا ما لم تكن لك حيلة * وصمّم إذا أيقنت أنك عاقره هكذا اتّصال الشعر . وقوله اطّفر له : هو افتعل من الطفر وهو الوثب . قال أبو علىّ وفي هذه القصيدة يقول : وقد ألبس المولى على ضغن صدره * وأدرك بالوغم الذي لا احاضره ع أكثر الناس يرويه أحاضره بحاء مهملة ، وقد روى أحاذره بالذال معجمة من الحذر ، وإنما صحّته أخاضره بالخاء معجمة والضاد ، من قولهم ذهب دم فلان خضرا مضرا وخضرا مضرا : أي باطلا ، وقد فسّره أبو علىّ في باب الاتباع ( 2 / 216 ، 212 ) يقول : أدرك بالثأر الذي لا أبطله . قال أبو علىّ ( 2 / 234 ، 231 ) إنما سمّى الأخطل ، لأن ابني جعال تحاكما إليه أيّهما أشعر ؟ وذكر الخبر إلى آخر ما أورد فيه . ع ليس في الشعراء من يقال له ابن جعال « 1 » ، وإنما هو كعب بن جعيل وأخوه ، واختلف في اسمه ، فقال ابن قتيبة : اسمه عميرة « 2 » ، وقال غيره عميرة بن جعل مكبّرا ، شاعر جاهلىّ من بنى تغلب ليس بأخ لكعب . وذكر « 3 »
--> ( 1 ) جعال يوجد في الأسماء . قال الفرزدق : فوهبتكم لعطيّة بن جعال الموازنة بيروت 22 ، ولهم شاعر يسمى أبا جعال السيرة 979 ، 2 / 356 ، ولكن لا شك أن القالى وهم هنا والصواب ( ابني جعيل ) كما ورد في هاتين الطبعتين وفي المزهر 2 / 268 عن القالىّ ( ابني جعال ) . ( 2 ) وفي خ 1 / 458 عمير مضبوطا ، وعميرة في الشعراء 411 والأنباري 518 والمغربية ، وهما ابنا جعيل بن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، وقيل غير ذلك الجمحي 129 والمرزباني 82 وخ 1 / 458 والطبري ( ليدن ) 1 / 749 والبلدان ( البردان ) . ( 3 ) عن غ 7 / 162 وعنه خ 1 / 220 والاقتضاب 45 و 124 عن غير أبى عبيدة وانظره لعدّة -